الانتخابات بسوس: الجميع يطلب ود “البام” والاستقلال والبيجيدي أكبر الخاسرين
علمت شوف تيفي، أن برلمانيين في الولاية الحالية عن حزب الاستقلال، يطلبون منذ أسابيع، ود حزب الأصالة والمعاصرة من أجل الترشح باسمه في الانتخابات التشريعية المرتقبة في شهر شتنبر المقبل.
وأضحى حزب الأصالة والمعاصرة هو المفضل بالنسبة لغالبية ممتهني العمل السياسي والانتخابات في جهة سوس ماسة، حيث الجميع يرى أن البام هو الذي سيقود الحكومة المقبلة بعد حزب التجمع الوطني للأحرار الذي سيكون أكبر المنافسين.
وحسم حزب الأصالة والمعاصرة غالبية الدوائر عبر الاحتفاظ بالوجوه السابقة، لكن ارتفاع حظوظه للتواجد في الحكومة المقبلة جعل الجميع يبحث عن مكان مريح قبل نتائج الانتخابات المقبلة، وأيضا قبل صدور التزكيات بشكل رسمي.
و وفق معطيات حصلت عليها القناة، فالاجتماعات التي عقدها عضو بديوان وزير في الحكومة الحالية مع عدد من الأعيان بسوس من أجل الانتخابات المقبلة، باءت بالفشل والسبب هو صفقات انتخابية لشقيقة الوزير ذاته في الحكومة الحالية.
وإلى جانب حزب الاستقلال، تشير آخر المعطيات أن حزب العدالة والتنمية هو الآخر يعاني بشكل كبير بجهة سوس ماسة، بدليل عدم القدرة على تنظيم مهرجان خطابي للأمين العام، خلافا للسنوات الماضية التي كان الحزب ينظم أكبر المهرجانات في سوس ماسة ومنها تنطلق المهرجانات الخطابية لباقي المدن.
واضطر بنكيران إلى تجاهل ما يحدث بجهة سوس ماسة، بسبب العودة القوية لما يسمون بتيار البحث عن الاستوزار والمناصب، حيث فشل بنكيران في وضع مقربيه بالجهة بفعل العودة للمرشحين السابقين الذين عادوا رغم فشلهم تدبيريا وانتخابيا في المرحلة السابقة، ما دفع بالقواعد إلى مقاطعة أغلب اجتماعات الحزب.