الخطايا السبع لهشام آيت منا.. كيف وصل فريق الوداد إلى هذه المرحلة؟

الخطايا السبع لهشام آيت منا.. كيف وصل فريق الوداد إلى هذه المرحلة؟

A- A+
  • خالد نويرة

    شوف تيفي

  • كلما اقترب نادي الوداد الرياضي من طي صفحة هشام آيت منا، عاد الجدل بقوة حول حصيلة المرحلة التي قاد خلالها النادي، بعدما تحولت العديد من القرارات التي اتخذت إلى محط انتقاد واسع داخل الأوساط الودادية. فبالنسبة لشريحة كبيرة من الجماهير، لم تكن الأزمة وليدة اللحظة، بل نتيجة تراكمات وأخطاء في التسيير انعكست على الفريق داخل وخارج الملعب.

    الخطأ الأول: غياب مشروع رياضي واضح
    دخل الوداد مرحلة اتسمت بكثرة الوعود، لكن دون رؤية رياضية متكاملة تضمن الاستقرار والتنافس على الألقاب، وهو ما جعل الفريق يعيش حالة من عدم التوازن طيلة الموسم.

    الخطأ الثاني: سياسة الانتدابات
    أثارت اختيارات التعاقد مع اللاعبين الكثير من علامات الاستفهام، بعدما اعتبر عدد من المتابعين أن عدة صفقات لم تقدم الإضافة المنتظرة، مقابل رحيل عناصر كان بإمكانها الحفاظ على قوة الفريق.

    الخطأ الثالث: عدم الاستقرار التقني
    عرف الفريق تغييرات متكررة على مستوى الطاقم التقني، الأمر الذي أثر على هوية الفريق ونتائجه، وجعل الوداد يدخل في دوامة من عدم الاستقرار.

    الخطأ الرابع: تدبير العلاقة مع الجماهير
    بدل أن تشكل الجماهير سندًا للإدارة، اتسعت فجوة الثقة بين الطرفين، بسبب غياب التواصل الفعال وتزايد الاحتقان مع توالي النتائج السلبية.

    الخطأ الخامس: إدارة الملفات الحساسة
    وجدت الإدارة نفسها أمام ملفات مالية وإدارية ورياضية معقدة، لكن طريقة تدبيرها أثارت انتقادات واسعة، وزادت من الضغط على النادي.

    الخطأ السادس: النتائج الرياضية
    يبقى الميدان هو الحكم الأول في كرة القدم، والنتائج التي حققها الوداد خلال هذه المرحلة لم تكن في مستوى طموحات جماهير اعتادت المنافسة على الألقاب المحلية والقارية.

    الخطأ السابع: ترك النادي في وضعية صعبة
    المكتب المسير المقبل لن يبدأ من نقطة الصفر، بل سيرث تحديات كبيرة على المستويات الرياضية والإدارية والجماهيرية، ما يجعل مهمة إعادة بناء الوداد أكثر تعقيدًا.

    اليوم، ومع اقتراب نهاية هذه المرحلة، لا يدور النقاش فقط حول شخص هشام آيت منا، بل حول حصيلة فترة كاملة ستظل محل تقييم من طرف الجماهير والمنخرطين. فالتاريخ الكروي لا يحفظ النوايا، بل يحفظ النتائج، وكل مرحلة تُقاس بما تركته من إنجازات أو أزمات.

    ويبقى الحكم النهائي في يد الجماهير، التي ترى أن الوداد يحتاج إلى صفحة جديدة تقوم على مشروع واضح، واستقرار في التسيير، وقرارات تعيد النادي إلى مكانته الطبيعية بين كبار القادة.

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    التالي
    وزارة الشؤون الخارجية تتابع الوقائع التي أفضت إلى وفاة مواطن مغربي بإيطاليا