هزيمة حسنية أكادير أمام الرجاء تفضح عورة “مهاجمين وهميين”

هزيمة حسنية أكادير أمام الرجاء تفضح عورة “مهاجمين وهميين”

A- A+
  • فضحت هزيمة حسنية أكادير أمام الرجاء الرياضي بهدفين دون رد، مساء اليوم الخميس 2 يوليوز 2026، ضمن منافسات البطولة الاحترافية “إنوي” القسم الأول، هشاشة المنظومة الهجومية لغزالة سوس، وكشفت حجم التخبط الذي رافق ملف الانتدابات خلال هذا الموسم.
    فراغ هجومي خلفه رحيل القناص بيلو
    برحيل المهاجم “بابا بيلو إيلو” عن صفوف الفريق السوسي بحر هذا الأسبوع، بعد نهاية إعارته من نهضة بركان، وانتقاله للاحتراف بالعين الإماراتي ظهرت ملامح أزمة تهديفية خانقة.
    وكان بيلو قد سجل 16 هدفاً في 21 مباراة خلال موسم 2025/2026، محتلاً المركز الثاني في ترتيب الهدافين، ليشكل العمود الفقري للخط الأمامي.
    وغياب “القناص” ترك فراغاً لم يستطع أي لاعب سده، ليتضح أن الاعتماد على لاعب واحد كان بمثابة قشة قسمت ظهر الفريق بمجرد رحيله.
    أرقام صادمة لانتدابات “دون هوية تهديفية”
    المباراة الأخيرة أمام الرجاء، التي انتهت بثنائية نظيفة، كانت مرآة تعكس عجز المهاجمين الجدد عن هز الشباك، فالأرقام الرسمية تفضح حجم الإخفاق:
    -حميد أحداد: تعاقدت معه إدارة الحسنية في 29 يناير 2026 قادماً من إيست بنغال الهندي بعقد يمتد لموسم ونصف، لعب 12 مباراة دون أن يسجل أي هدف.
    -واليد جرموني: انضم في 11 يوليوز 2025 قادماً من نادي تيرانا الألباني، واكتفى بالمشاركة في مباراتين دون أي بصمة تهديفية.
    -أنج فريدي بلومان: المهاجم الفرنسي الذي وقع للحسنية في 12 يوليوز 2025، خاض 10 مباريات ولم ينجح في التسجيل ولو لمرة واحدة.
    ومن خلال هذه الحصيلة النموذجية لثلاثة مهاجمين رسميين بصفر هدف، يتبادر إلى الذهن سؤال جوهري عريض ما فائدة التعاقد مع هؤلاء المهاجمين “الوهميين” اذا كانوا لا يسجلون؟ وما دورهم في الفريق؟
    في المقابل، يحتل الفريق المركز الحادي عشر برصيد 32 نقطة من 29 مباراة، وهو ما يؤشر على عجز هجومي واضح.
    من المسؤول عن استنزاف خزينة النادي؟
    ميركاتو حسنية أكادير اتسم بالارتجالية وفق تعبير عدد من المتتبعين لشأن غزالة سوس، بعدما لجأت الإدارة في الميركاتو الشتوي إلى استقدام أحداد ومحسن أوناجم، بهدف “رفع الفعالية الهجومية” وإنقاذ الفريق الذي كان يقبع في المركز الثالث عشر بـ7 نقاط فقط.
    لكن النتيجة جاءت عكس التوقعات، فبدل أن تكون هذه الأسماء إضافة نوعية، تحولت إلى عبء فني ومالي، في ظل رواتب ومبالغ وصفتها الجماهير بـ”الخيالية” مقابل مردود “صفري” داخل رقعة الميدان، إذ لم يتمكن أحداد ولا فريدي بولمان  ولا وليد الجرموني ولا أوناجم من هز الشباك طيلة المباريات التي لعبوها مما يطرح أكثر من علامة استفهام حول دورهم في الفريق إذا كانوا لا يتقنون التهديف.
    سؤال يطرحه الشارع السوسي
    بات السؤال ملحاً في أوساط جماهير “غزالة سوس”: من يقف وراء جلب هؤلاء المهاجمين محدودي المستوى؟ وكيف يتم التعاقد مع لاعب لم يعرف طريق الشباك منذ التحاقه بالنادي، ثم يوصف بـ”مهاجم”؟
    إن هزيمة الرجاء لم تكن مجرد ثلاث نقاط ضائعة، بل كانت جرس إنذار يعلن أن أزمة الحسنية أعمق من مجرد نتائج، إنها أزمة رؤية، وأزمة تدبير، وأزمة ثقة بين النادي وجماهيره التي تطالب بمحاسبة المسؤولين عن هذا الوضع.
    فهل ستتحرك إدارة الحسنية لتصحيح المسار قبل فوات الآوان، أم سيستمر مسلسل “المهاجمين الوهميين” في إغراق الفريق؟

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    التالي
    المكتب الإعلامي لشيرين ينفي رسميا الأنباء المتداولة حول إحيائها حفلا في قطر