1

الانتخابات بسوس: تنافس بين البام والأحرار على الصدارة والباقي سينشط البطولة

الانتخابات بسوس: تنافس بين البام والأحرار على الصدارة والباقي سينشط البطولة

A- A+
  • الانتخابات بسوس: تنافس بين البام والأحرار على الصدارة والباقي سينشط البطولة

    شوف تيفي

  • اتضحت ملامح المنافسة على المرتبة الأولى بجهة سوس ماسة، في الانتخابات التشريعية المقررة في 23 شتنبر الجاري، حيث انحسر التنافس على المرتبة الأولى بين كل من حزب التجمع الوطني للأحرار، وحزب الأصالة والمعاصرة.

    ونجح الحزبان في استقطاب أبرز الشخصيات المحسوبة على العمل السياسي بجهة سوس ماسة، خاصة في صفوف رجال الأعمال، حيث ضمن الحزبان على الأقل الفوز بمقعد برلماني عن كل دائرة لكن طموح المرشحين هو الصدارة وليس فقط الفوز بالمقعد.

    كما، يعيش الحزبان بجهة سوس ماسة وضعية جيدة بفضل المجالس المنتخبة المحلية، حيث يسيطر الحزبان على أبرز المجالس المنتخبة محليا وجهويا و وطنيا كذلك، ما منحهما امتياز العمل المباشر مع المواطنين على أرض الواقع.

    وإلى جانب الحزبين اللذين ضمنا المقعد البرلماني، هناك أحزاب أخرى تتوفر على حظوظ أقل وهم أحزاب الاستقلال والبيجيدي والاتحاد الاشتراكي، حيث لجأ حزب الاستقلال مجبرا إلى الاستعانة بالحرس القديم من أجل إنقاذ الموقف والخروج بأقل الخسائر الممكنة.

    ويرى المتابعون، بأن حزب الاستقلال سيواجه منافسة شرسة من منتخبين كانوا استقلاليين في وقت سابق، وغادروا الحزب بسبب ما يسمونه بصفقات شقيقة وزير وعضو بديوانه، حيث أضحت صراعات الاستقلاليين في سوس وبإقليم تارودانت خصوصا، الموضوع الرئيسي للفايسبوكيين ونشطاء مواقع التواصل الاجتماعي بهوارة.

    أما فيما يخص حزب البيجيدي، فقد قدم بنكيران الأمين العام للحزب، هدية للأحزاب الطامحة في الفوز، حيث قام بترشيح أصدقائه القدامى رغم هزيمتهم في آخر انتخابات، حيث ابتعد الحزب عن المنافسة بشكل واضح، وأصبح يسمى بجهة سوس ماسة بأرنب السباق، أو محترف البكاء على الأطلال.

    وفي ذات السياق، تشير آخر المعطيات القادمة من جهة سوس ماسة، أن حزب الاتحاد الاشتراكي يواصل فقدان شعبيته بالجهة، حيث أضحى الحزب ينتظر قدوم مرشح جاهز بفعل فرار أغلب قادة الحزب بالجهة نحو أحزاب أخرى أو التقاعد من العمل الحزبي والسياسي.

     

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    التالي
    بنسعيد : كتابي الجديد ثمرة مسار من التفكير والتجربة بتمهيد من أودري أزولاي