1

الرباط :الاحتفال بالذكرى الـ 32 لتحرير رواندا بحضور شخصيات دبلوماسية وثقافية

الرباط :الاحتفال بالذكرى الـ 32 لتحرير رواندا بحضور شخصيات دبلوماسية وثقافية

A- A+
  • تم، أمس الخميس بالرباط، الاحتفال بالذكرى الـ 32 لتحرير رواندا، خلال حفل نظمته سفارة رواندا بالمغرب، بحضور عدد من الشخصيات السياسية والدبلوماسية والثقافية.
    وفي كلمة بالمناسبة، ذكرت سفيرة رواندا بالمغرب، شكيلا ك. أوموتوني، بأن هذا الاحتفال يشكل لحظة للتأمل في المسار الذي قطعته البلاد منذ الإبادة الجماعية التي ارتكبت ضد التوتسي سنة 1994.
    وقالت السفيرة أوموتوني: “قبل 32 عاما، عشنا أحد أحلك الفصول في تاريخنا، حيث أدت سياسات التقسيم والتمييز إلى مأساة لا يمكن تصورها، وهي الإبادة الجماعية ضد التوتسي سنة 1994، والتي أودت بحياة أكثر من مليون شخص بريء في ظرف 100 يوم فقط”، مضيفة أن “هذا الواقع المروع يذكر كل رواندي وكل مواطن في العالم بأن الكراهية والتعصب لا يؤديان إلا إلى الكارثة”.
    وفي معرض حديثها عن المسار الذي قطعته رواندا منذ سنة 1994، أكدت أن البلاد “أصبحت رمزا للصمود والتحول، المرتكزين على الأمن والحكامة الجيدة. فمن بلد دمرته الإبادة الجماعية، برزنا كأحد أكثر الاقتصادات دينامية في القارة”.
    وأبرزت السفيرة أوموتوني أنه “لا توجد أمة رهينة لماضيها. فعندما تتضافر الرؤية والقيادة والوحدة، يصبح من الممكن تحويل أصعب التحديات إلى فرص وأعمق الجراح إلى قوة جماعية تتطلع نحو المستقبل”.
    وعلاوة على ذلك، أشادت الدبلوماسية بدينامية العلاقات بين المغرب ورواندا، مذكرة بأن الزيارتين التاريخيتين للرئيس بول كاغامي إلى المغرب، ولصاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى كيغالي سنة 2016، شكلتا نقطة تحول في التعاون الثنائي.
    وأشارت إلى أن “هذه السنوات العشر من التعاون المثمر تجسد التزامنا لفائدة السلام والتنمية المستدامة والابتكار. وأنا على يقين من أننا سنواصل معا بناء مستقبل مشرق لبلدينا ولإفريقيا”، مضيفة أن الرؤية التي يحملها قائدا البلدين تروم “بناء إفريقيا متحررة من العقد، تؤمن بقدراتها وقادرة على تحقيق أجندة 2063 للاتحاد الإفريقي”.
    من جهتها، نوهت وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح، بالتقدم الذي أحرزته رواندا تحت قيادة الرئيس بول كاغامي، لا سيما في مجال الاستقرار السياسي والتنمية السوسيو-اقتصادية، واصفة البلاد بـ “قصة نجاح إفريقية” تعزز رؤية المغرب لمستقبل القارة.
    كما أبرزت السفيرة فتاح، ضيفة شرف هذا الحفل، الدينامية الجديدة التي تشهدها العلاقات المغربية-الرواندية منذ الزيارة الملكية إلى كيغالي، مذكرة بأن البلدين أرسيا شراكة استراتيجية مبنية على تعاون طموح “جنوب-جنوب” يشمل، على الخصوص، مجالات الاستثمار والفلاحة والنقل والصحة والطاقة.
    وسجلت الوزيرة أن المغرب ورواندا، على الرغم من البعد الجغرافي الذي يفصل بينهما، يتقاسمان العديد من أوجه التشابه ورؤية مشتركة لمستقبل القارة الإفريقية.
    وتميز هذا الحفل بعرض شريط فيديو يوثق لتطور رواندا، فضلا عن تقديم عروض غنائية ورقصات تقليدية تبرز غنى التراث الثقافي الرواندي.
    يذكر أن يوم التحرير، الذي يتم الاحتفال به في 4 يوليوز من كل سنة، يؤرخ لنهاية الإبادة الجماعية التي ارتكبت ضد التوتسي سنة 1994، ويشكل محطة بارزة في تاريخ البلاد.

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    التالي
    الرباط :الاحتفال بالذكرى الـ 32 لتحرير رواندا بحضور شخصيات دبلوماسية وثقافية